الصلاة… أجمل ما في الوجود
(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)
إلى من تركوا الصلاة أو شغلتهم الدنيا بزينتها ومتاعها عن ذكر الله… أفيقوا قبل فوات الأوان، وعودوا إلى ربكم تائبين؛ فالوقت يمضي، والعمر قصير، والموت لا يستأذن أحدا.
لا تجعلوا أنفسكم مع الكافرين في صف واحد، ولا تردوا كرم الله وفضله على أمة محمد "صلى الله عليه وسلم". إن أردتم أن تكونوا مسلمين حقا، لا اسمًا فقط، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم نصر الله، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم سكينة القلب وطمأنينة النفس وراحة البال، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم البركة في المال والرزق والأولاد، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم أن تشكروا الله على نعمه وتطلبوا المزيد، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم الوقاية من السحر وشر الشياطين، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم الجنة والنجاة من النار، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم إصلاح واقعكم، ونهضة بلادكم، وحلم مستقبل مشرق، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم البُعد عن الذنوب والمعاصي، وحفظ البصر، وطهارة الجوارح، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم الدفاع عن دينكم ومقدساتكم، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم حب الناس واحترامهم، فالطريق هو الصلاة.
إن أردتم الأدب والخلق الكريم، فالطريق هو الصلاة.
فالصلاة مدد من الله وعون منه، وهي الحصن الحصين من الشهوات والمفاسد، ومن تركها فقد أضاع نفسه، وفقد نور قلبه، وأصبح فريسة للشيطان، أداة في يد من يريدون تشويه صورة الإسلام والمسلمين.
علموا أبناءكم الصلاة، وذكروا والديكم وأهلكم بها، وعمروا بيوتكم ومساجدكم بذكر الله، ولا تدعوا الأذان يسكت ولا شعيرة الصلاة تندثر.
ألا تسمعون نداء الله لكم؟
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ)
فتوبوا إلى الله قبل أن تغلق أبواب التوبة، وتذكروا أن الصلاة هي مفتاح الفلاح في الدنيا والآخرة.

تعليقات
إرسال تعليق